ايمن زايد

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم فمنتدى أيمن زايد
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فيرجى التكرم التسجيل
ايمن زايد

Ayman Zayd

المواضيع الأخيرة

» هل رايت خريطة الجنة من قبل؟
الثلاثاء يناير 04, 2011 12:03 pm من طرف أحمد العصلاني

» ديننا دين العمل
الجمعة نوفمبر 05, 2010 10:02 am من طرف ايمن زايد.

» صلاة ودعاء
الجمعة نوفمبر 05, 2010 8:41 am من طرف ايمن زايد.

» واجبات الأسبوع السابع من 29/11 :4/:12
الجمعة نوفمبر 05, 2010 7:27 am من طرف ايمن زايد.

»  المذكرة العلادية لطلاب الصف الثالث
الخميس أكتوبر 28, 2010 9:02 pm من طرف ايمن زايد.

» واجبات الأسبوع السادس من 22 / 11 : 25 / 11
الخميس أكتوبر 28, 2010 8:54 pm من طرف ايمن زايد.

» القرد الطبيب
السبت أكتوبر 16, 2010 12:23 pm من طرف ايمن زايد.

» سورة النبأ 31__40
الجمعة أكتوبر 15, 2010 11:22 am من طرف ايمن زايد.

» سورة النبأ 6___16
الجمعة أكتوبر 15, 2010 11:18 am من طرف ايمن زايد.

التبادل الاعلاني


    حفظ اللسان

    شاطر

    أيمن زايد
    Admin

    عدد المساهمات : 152
    تاريخ التسجيل : 17/04/2010
    الموقع : aymanzayd.ahlamontada.com

    حفظ اللسان

    مُساهمة من طرف أيمن زايد في الخميس مايو 06, 2010 4:47 pm


    حفظ اللسان


    ذات يوم جلس الرسول صلى الله عليه وسلم مع أصحابه، فجاء رجل وشتم أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- وآذاه، فسكت أبو بكر ولم يرُدَّ عليه، فشتمه الرجل مرة ثانية، فسكت أبو بكر، فشتمه مرة ثالثة فرد عليه أبو بكر، فقام صلى الله عليه وسلم من المجلس وتركهم، فقام خلفه أبو بكر يسأله: هل غضبتَ علي يا رسول الله فقمتَ؟ فقال الله صلى الله عليه وسلم: (نزل مَلَك من السماء يكذِّبه بما قال لك، فلما انتصرتَ (أي رددتَ عليه) وقع الشيطان (أي: حضر)، فلم أكن لأجلس إذ وقع الشيطان) [أبو داود
    ].

    *
    كانت السيدة عائشة -رضي الله عنها- تجلس مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأقبلت عليهما أم المؤمنين السيدة صفية بنت حُيَي -رضي الله عنها-، فقالت السيدة عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم: حسبك من صفية كذا وكذا -تعني أنها قصيرة-، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: (لقد قلتِ كلمة لو مُزِجَتْ بماء البحر لمـَزَجَتْهُ (عكَّرته). [أبو داود والترمذي]، أي أن تلك الكلمة قبيحة لدرجة أنها تُنْتِنُ ماء البحر لِقُبْحِها وسوئها
    .

    ما هو حفظ اللسان؟
    المقصود بحفظ اللسان، هو ألا يتحدث الإنسان إلا بخير، ويبتعد عن قبيح الكلام، وعن الغيبة والنميمة والفحش، وغير ذلك
    .
    والإنسان مسئول عن كل لفظ يخرج من فمه؛ حيث يسجله الله ويحاسبه عليه، يقول الله تعالى: {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} [ق: 18
    ].
    وقال الله صلى الله عليه وسلم: (إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تُكَفِّر اللسان (تذل له وتخضع) تقول: اتق الله فينا، فإنما نحن بك، فإن استقمتَ استقمنا، وإن اعوَجَجْتَ اعوَجَجْنَا) [الترمذي]. وقال الله صلى الله عليه وسلم: (لا يستقيمُ إيمان عبد حتى يستقيمَ قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه) [أحمد]. وقال ابن مسعود: والذي لا إله غيره، ما على ظهر الأرض شيء أحوج إلى طول سجن من لسان
    .

    ضوابط الكلام:
    * لا يتكلم إلا لينفع بكلامه نفسه أو غيره، أو ليدفع ضُرَّا عنه أو عن غيره
    .
    *
    أن يتخير الوقت المناسب للكلام،

    *
    أن يقتصر من الكلام على ما يحقق الغاية أو الهدف، وحسبما يحتاج إليه الموقف،
    *
    أن يتخير اللفظ الذي يتكلم به
    *
    عدم المغالاة في المدح، وعدم الإسراف في الذم؛
    *
    أن لا يرضي الناس بما يجلب عليه سخط الله.
    *
    ألا يتمادى في إطلاق وعود لا يقدر على الوفاء بها

    *
    أن يستعمل الألفاظ السهلة التي تؤدي المعنى بوضوح، قال الله صلى الله عليه وسلم: (إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا، وإن أبغضَكم إلي وأبعدَكم مني يوم القيامة الثرثارون (كثيرو الكلام)، والمتشَدِّقُون (الذين يتطاولون على الناس في الكلام) والمتفيهقون)، قالوا: يا رسول الله، قد علمنا الثرثارون والمتشدقون، فما المتفيهقون؟ قال: (المتكبرون) [الترمذي].
    *
    ألا يتكلم بفحش أو بَذَاءةٍ أو قُبح، ولا ينطق إلا بخير، ولا يستمع إلى بذيء، ولا يصغي إلى متفحِّش

    *
    أن يشغل الإنسان لسانه دائمًا بذكر الله ولا يخْرِجُ منه إلا الكلام الطيب.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 9:14 pm